الشيخ المحمودي
401
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
تفارقهما من حبسك أبدا . فقلت [ له ] : إنّي مستشيرك فيهما فماذا تأمرني به ؟ ! قال : آمرك أن تدعو بهما فتضرب رقابهما . فعلمت أنّه لا ورع ولا عاقل . فقلت : واللّه ما أظنّك ورعا ولا عاقلا نافعا ؟ واللّه لقد كان ينبغي لك لو أردت قتلهم أن تقول : إتّق اللّه لم تستحلّ قتلهم ؟ ولم يقتلوا أحدا ، ولم ينابذوك ولم يخرجوا من طاعتك ! آخر حوادث السنة : ( 38 ) الهجرية من تاريخ الطبري : ج 4 ص 101 . ورواه أيضا الثقفي في الغارات كما في تلخيصه ص 251 ، ورواه عنه المجلسي باختصار في سيرة أمير المؤمنين من بحار الأنوار ج 33 ص 406 .